الإثنين 12 آب 2019

الرئيس بارزاني من جومان: على الجميع مراعاة أوضاع الإقليم



في يوم الإثنين، 12/ آب/2019، ثاني أيام عيد الأضحى، زار الرئيس مسعود البارزاني منطقة بالكايتي وإجتمع مع شخصيات ومواطنين من المنطقة.
خلال الإجتماع وجه الرئيس بارزاني تهانيه لأهالي منطقة بالكايتي بمناسبة عيد الأضحى، وقدم كلمة أعلن فيها:
هذه المنطقة مهمة جداً بالنسبة لنا، حيث كان هنا مقر قيادة ثورة أيلول، وكان هنا الكثير من المواطنين المخلصين الذين نشأوا على المبادئ الوطنية في هذه المنطقة، وذاقوا الكثير من الويلات، وتعرضوا لضغوطات كثيرة من العدو، حيث كانت الطائرات تحوم في سماء المنطقة وتقصف القرى ليلاً ونهاراً، وكانت الكثير من تلك القرى في مرمى نيران مدافع العدو ليلاً ونهاراً، لكن أهلها كانوا صامدين وملتزمين بقواعد الثورة ويعتبرون أنفسهم أصحابها، وكان أهالي المنطقة أصحاب أخلاق عالية. قضينا عشر سنوات في هذه المنطقة. وكلاله التي كان فيها بعض الدكاكين كانت بمثابة محل للإستراحة، وتم فيها تسجيل حادثة سرقة واحدة فقط ، والأهالي منعوا بقاء ذلك الشخص في كلاله.
كما قال الرئيس بارزاني:
حاول العدو مراراً العثور على جواسيس له في المنطقة، لكنه لم ينجح في ذلك، وحاول كثيراً إفشال الثورة، لأنه كان يدرك أنه إذا استطاع زعزعة الوضع هنا فإن الأوضاع ستسوء في كل المناطق الأخرى.
وبخصوص تقديم الخدمات الى أهالي المنطقة، قال الرئيس بارزاني:
سيكون هنالك في المستقبل القريب برنامج منظم لهذه المنطقة، لتقدم حكومة إقليم كوردستان خدمات أفضل لها. كما وجه الرئيس بارزاني للحاضرين قائلاً : أرغب أن تحددوا لنا، بالتنسيق بين القائمقام وشخصيات المنطقة، المشاريع الخدمات التي تحظى بالأولية عندكم، لكي نعمل عليها بجد. يجب تقديم خدمات كبيرة لهذه المنطقة، وتعويضها عن المتاعب التي تعرضت لها بالخدمات اللائقة.
وبشأن الأوضاع في القرى ةالمناطق الحدودية، أعلن الرئيس بارزاني :
في الحقيقة نحن قلقون حيال الوضع المضطرب الناشئ على الحدود، وأحيانا القصف المدفعي والجوي لإيران وتركيا، ولا شك أنه إذا لم يتم تقديم الحجج، لن يتم شن القصف المدفعي ولن تقصف الطائرات، لذا لا بد من معالجة هذا الوضع بما يضمن عدم دفع سكان هذه المنطقة وجميع المناطق الأخرى ثمن هذا الوضع المضطرب. نحن نحاول، لكي لا تتم إراقة دماء الكورد بأيادٍ كوردية، وهذا أصبح كمبدأ، لكن يتحتم مراعاة وضع الإقليم، لأنه المكان الوحيد الذي يبعث الأمل للمواطنين، وإذا تلاشى هذا الأمل فإن كل شيء سينتهي معه.
وفي ختام كلمته، قال الرئيس بارزاني :
لن نسمح للذين يريدون توريط الإقليم بالمشكلات، أو يريدون زعزعة إستقرار حياة المواطنين. ولا نضحي بأمن وإستقرار الإقليم وحياة أهالينا من أجل أي لاشخص آخر. لذلك نتمنى من الجميع أن يتصرفوا بالعقل والحكمة ومراعاة وضع الإقليم..